الذكاء الاصطناعي يغيّر طريقة العمل، وليس فقط عمل المهندسين.
أُنشئت AI Workshop لمساعدة الفرق على فهم الذكاء الاصطناعي بوضوح، وتطبيقه بثقة، وبناء مهارات عملية تدوم.
تعرف إلى الميسّر
تعلّم من خبير طوّر منهجية عملية في سويسرا مع ملاحظات من مهنيين يعملون في مؤسسات عالية المتطلبات، وهي الآن مكيّفة لفرق الإمارات.

جورج ريموند الشوفي
جورج استشاري ابتكار معترف به دولياً منذ عام 2019، يحمل ماجستير من HEC Paris، وحاصل على اعتماد في استراتيجية الذكاء الاصطناعي للأعمال من MIT Sloan وCSAIL. وهو أيضاً مدرب معتمد من ICF عبر Institut de Coaching International في جنيف. بخلفية في هندسة البرمجيات، يدعم الشركات الناشئة والعلامات العالمية في الابتكار والنمو عبر التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ما نؤمن به
تركّز معظم تدريبات الذكاء الاصطناعي على الأدوات. نحن نركّز على ما يصنع أثراً طويل المدى:
أسس قوية
حتى يبقى التعلم مفيداً مع تطور الأدوات
عقلية وثقة
حتى يشعر الناس بالقدرة بدلاً من الارتباك
استقلالية الفريق
حتى تواصل الفرق التقدم دون الاعتماد على شخص واحد متخصص بالذكاء الاصطناعي
تطبيق واقعي
حتى يحسّن الذكاء الاصطناعي العمل اليومي، لا المعرفة فقط
ورشة عمل، وليست محاضرة
هذا ليس تعلماً تقليدياً. إنها ورشة تفاعلية وعملية مصممة للتبني الحقيقي، لا لمجرد نقل المعلومات.
يتعلم المشاركون من خلال التطبيق: العصف الذهني، والتدرب على سير عمل حقيقي، واستخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة تحسّن عملهم اليومي. التجربة عملية وجذابة ومصممة لإحداث أثر مستدام.
الذكاء الاصطناعي للجميع، وليس لقسم التقنية فقط
الذكاء الاصطناعي ليس موضوعاً تقنياً فقط. إنه أداة لكل فريق.
تلعب فرق البرمجيات وتقنية المعلومات دوراً مهماً، لكن القيمة الأكبر تأتي من الأشخاص الذين يستخدمونه يومياً في الموارد البشرية والعمليات ووظائف الأعمال.
كثير من المختصين التقنيين يتحفظون لأسباب وجيهة مثل الخصوصية والامتثال وحماية البيانات. لذلك نبدأ بأسس قوية حتى تستخدم الفرق الذكاء الاصطناعي بأمان ومسؤولية ووضوح.
لمن صُممت
صُممت AI Workshop للفرق التي تريد نتائج عملية، خصوصاً الموارد البشرية والعمليات ووظائف الأعمال التي تتعامل مع حجم كبير من المهام والتواصل الحساس وسير العمل المعقد.
سواء كان فريقك جديداً على الذكاء الاصطناعي أو بدأ بالتجربة، نلتقي به حيث هو ونمنحه مساراً واضحاً للتقدم.
وعدنا
نريد أن يغادر المشاركون الورش بشيء ملموس: فهم أوضح، وسير عمل أفضل، وثقة أكبر، وأثر إيجابي في العمل وخارجه.
الأهم أننا نريد أن يحضر الناس لأنهم يريدون ذلك، لا لأنهم مضطرون إليه.